صحة

تعريف الهيموفيليا 

تعريف الهيموفيليا

هناك أنواع و أشكال متعددة لهذا المرض و التي يتم تقسيمها حسب شدة الحالة ، و لكن تنحصر أهمها فى ثلاثة أنواع نذكرها فيما يلى :
أولا : النوع ( أ ) =
Hemophilia A – يسببه نقص في العامل الثامن لمادة التجلط ( عامل رقم 8 – Factor VIII )
– يعد أخطر أنواع الهيموفيليا ، و يمثل 80 % من مجموع الحالات المصابة بالهيموفيليا
– يصيب الذكور فقط
– من أهم أعراضه النزيف المتكرر بدون سبب واضح للمريض
ثانيا : النوع ( ب ) =
Hemophilia B – يسببه نقص في العامل التاسع لمادة التجلط ( عامل رقم 9 – Factor IX )
– يعد أقل خطورة من النوع الأول ، و يمثل حوالى 15 % من مجموع الحالات المصابة بالهيموفيليا
– يصيب الذكور فقط
– من أهم أعراضه النزيف المتكرر نتيجة لإصابات بسيطة
ثالثا : النوع ( ج ) =
Hemophilia C – يسببه نقص في العامل الحادى عشر لمادة التجلط ( عامل رقم 11 – Factor XI )
– يمثل نسبة قليلة جدا من مجموع الحالات المصابة بالهيموفيليا ( حالة نادرة )
– يصيب الذكور و الإناث على حد السواء
– من أهم أعراضه النزيف المتكرر نتيجة لإصابات بسيطة

الأسباب

حيث أن مرض الهيموفيليا هو مرض وراثي ، و هذا يعني أن هناك جينات لا تعمل بشكل طبيعي هي التي تسبب هذا المرض ، و مثل أي مشكلة صحية وراثية أخرى فإن الهيموفيليا يمكن أن تنتقل من جيل إلى آخر ، و في كل الحالات تكون الجينات تقريبا هي المسئولة عن انتقال هذا المرض من الأم إلى الأبناء أثناء فترة الحمل و مع ذلك فإن من بين كل 10 حالات هناك 3 حالات ولادة لطفل مصاب بالهيموفيليا في عائلات ليس لديها تاريخ إصابة بهذا المرض ، و هناك ثلاثة أسباب لحدوث ذلك :
(1) ربما يكون مرض الهيموفيليا موجود في العائلة لعدة أجيال ، و نظرا لعدم ظهور علامات زيادة في نزيف الدم لدى الذكور فلا أحد يعرف أن مرض الهيموفيليا موجود ، و ربما يوجد في العائلة فتيات يحملن مرض الهيموفيليا و لكن إذا لم يكن من بين تلك الفتيات أي واحدة قد أنجبت أولادا ، أو ليس هناك أي واحد من الأبناء كان مصاباً بالمرض فلن يعرف أي أحد بأن مرض الهيموفيليا ينتقل بين هذه الأجيال حتى يولد طفل ذكر مصاب بهذا المرض
(2) قد تكون أمهات الأولاد قد حدثت لديهن طفرة جينية عند حدوث الحمل ، فالأم هي الشخص الأول الذي يحمل المرض في العائلة و ربما يحملن بناتها المرض أيضا و ربما يصاب أبناءها بهذا المرض
(3) ربما تكون الطفرة الجينية التي تسبب الهيموفيليا قد وقعت عند حدوث الحمل بأحد الأولاد ، و في هذه الحالة فإن الطفرة قد حدثت في بويضة الأم و انتقلت إليه ، و بالتالي فإن الأم في هذه الحالة ليست حاملة للمرض
احتمالات انتقال المرض وراثيا من الآباء لأبنائهم
في البداية لابد أن نتذكر أن مورث المرض يحمل على الصبغى ( الكروموسوم )
الجنسي ( X ) ، فيصيب الذكور و تحمله الإناث.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock