التخطي إلى المحتوى

طاعون الكلاب، احد انواع الأمراض المعدية والخطرة جدا للكلاب وأقرانها من الحيوانات البرية. خطورة هذا المرض تكمن في أنه يقضي على حياة 90% من الجراء بعد أسبوع من إصابتها به، بسبب الالتهاب الرئوي الذي يسببه الفيروس.

ويعود تاريخ هذا المرض إلى العصر الحجري، أي مباشرة بعد تدجين الكلاب. أي ما قبل ابتكار اللقاحات المضادة لهذا المرض، حيث لم يكن لدى أطباء البيطرة أي وسيلة لحماية الكلاب من هذا الطاعون سوى عزل المصابة منها، ومحاولة علاجها.

واجرى العلماء العديد من البحوث والدراسات وخصوصا علماء الأحياء في شمال غرب الولايات المتحدة إلى والذين توصلو الى ان عدد من الثعالب المصابة بسلالة جديدة من طاعون الكلاب التي لا تؤثر فيها اللقاحات المستخدمة حاليا و لم يصل العلم إلى حل لها بعد.

ويقول العلماء انة من المفترض أن يكون ظهور ذلك الفيروس قد أثر بالفعل على أعداد الحيوانات المفترسة متوسطة الحجم في نيو هامبشاير ونيوإنغلاند. هذه الحيوانات تلعب دورًا مهمًا في النظم البيئية المحلية، وسيؤدي نقصان أعدادها إلى انخفاض التنوع البيولوجي”.

وبعد تحليل عينات من أنسجة الحيوانات المصابة والنافقة، اتضح للعلماء بأنها ليست مصابة بـ “داء الكلب” بل بسلالة جديدة من “طاعون الكلاب” لم تكن معروفة سابقا.

ووفقا للباحثين ظهرت هذه السلالة في الحياة البرية عام 2012 وقد انتشرت خلال هذه الفترة على الأقل في ثلاث ولايات أمريكية بين الثعالب والدلق التي لم تصب سابقا بمرض “طاعون الكلاب”. يعتقد العلماء بأن سبب ذلك قد يكون احتواء جينوم الفيروس على تغير دقيق جعله قادرا على إصابة جميع الثدييات المفترسة.

وبحسب نيدل، فإنه إلى الآن لم تصب بالمرض الكلاب المنزلية، ولكن لا يمكن استبعاد هذا الخطر نظرا لخطورة الفيروس وانتقاله السريع. كل هذا يشير إلى ضرورة الإسراع في ابتكار لقاح جديد مضاد له، قادر على حماية الحيوانات الأليفة والبرية من السلالة الجديدة والسلالات القديمة.

المصدر : متابعات + روسيا اليوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *