fbpx
اخبار العالم
أخر الأخبار

5 دول لاتستطيع أبدا غزوها عسكريا

5 دول لا يمكن أبدا غزوها عسكريا

تاريخيا، سقطت كل الإمبراطوريات أو تحولت إلى إمبراطورية أخرى، ثم سقطت، في الوقت الحالي، لم يعد مصطلح “إمبراطورية” مستخدما لوصف الدول القومية.

وبصرف النظر عن التسمية التي تطلق على بعض الدول، فهي لا تزال قادرة على إبراز قوتها خارج حدودها، وعلى المستوى العالمي، مثل الولايات المتحدة.

ولكن عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أرضها الأصلية، فإن بعض الدول لن تخضع لجيوش قوى أخرى، لأي سبب، بحسب ما ذكر موقع بيزنيس إنسايدر.

وبالتأكيد فإن أول دولة تتبادر إلى الذهن هي الولايات المتحدة الأميركية، فالمعروف أنه عند أي محاولة غزو لهذه الدولة، التي تحتل مساحة نصف القارة الأميركية الشمالية تقريبا، فإن الغازي لن يواجه الجيش الأميركي، الذي يعد الأفضل والأقوى عالميا، فحسب، بل أكثر من 330 مليون أميركي، الغالبية العظمى منهم يمتلكون العديد من الأسلحة وربما ترسانة أسلحة، مصانة بموجب الدستور الأميركي.

وعلى الدولة الغازية أيضا أن تسيطر على الأرض، وعلى المدن الكبيرة التي يضم بعضها عدة ملايين من السكان، بعضهم مسلح والبعض الآخر مستعد للقتال، هذا لو تم استثناء العصابات والجماعات المتطرفة، ناهيك عن تنوع الطبيعة فيها، حيث يوجد فيها 7 مناطق مناخية، بدءا من الجبال وانتهاء بالصحارى، ومرورا بالمستنقعات، بالإضافة إلى نهر المسيسيبي الهائل الحجم.

وبعد الولايات المتحدة، تأتي روسيا، فهذه الدولة إلى جانب جيشها القوي وترسانتها الهائلة من الأسلحة، ربما تكون عصية على الغزو.

فقد حاول نابليون غزوها عام 1812، وعلى الرغم من الخسائر البشرية الهائلة التي مني بها الروس، إلا أن جيوش نابليون لم تتمكن من احتلاها، لأكثر من عامل، الأول هو ما يطلق عليه “الجنرال شتاء” الذي جمد الجيش، بالإضافة إلى أن الروس عمدوا إلى تدمير البنية التحتية في بلدهم، كالبلدات والمزارع وغيرها، فهم يفضلون تدمير بلدهم على أن يتركوها للأعداء.

والأمر نفسه تكرر إبان الحرب العالمية الثانية عندما غزا النازيون الألمان بلادهم، وهي الحرب التي كانت الأكثر دموية في تاريخ روسيا، التي يعتبر شعبها من بين أكثر الشعوب شراسة، والدليل على ذلك معركة ستالينغراد.

الدولة الثالثة العصية على الغزو لن تخطر على بال أحد وقد تفاجئ البعض عند ذكرها، وهذه الدولة هي أفغانستان.

ولم لا؟ فقد وصفت هذه الدولة سابقا بأنها “مقبرة الإمبراطوريات” ويشمل ذلك، القوة العظمى الوحيدة الحالية في العالم، أي الولايات المتحدة، التي تعتبر القوة العظمى الوحيدة الموجودة على الإطلاق، كما تشمل القوة العظمى الأخرى التي وجدت في العالم، الاتحاد السوفيتي السابق، وأكبر إمبراطورية في العالم، أي الإمبراطورية البريطانية عندما كانت في أوج قوتها.

وحاليا، على الرغم مما اعتقده كل الجنرالات الأميركيين على مدى 18 عاما، فإن النصر في أفغانستان ليس قاب قوسين أو أدنى.

إن ما يجعل من الصعب جدا احتلال أفغانستان والاحتفاظ بها هو أولا وقبل كل شيء التضاريس، فهي عبارة عن وعاء صحراوي كبير تحيط به بعض أعلى القمم في العالم، وأي جيش لا يستطيع الغزاة تدميره يمكن أن يتلاشى في الجبال ويلعق جراحه حتى يأتي موسم القتال التالي.

وفي الأزمنة الحديثة، تلغي القمم المرتفعة ميزة الدروع والدبابات، مع العلم أن ما يبقي القوات الأميركية في أفغانستان هو ميزتها اللوجستية، حيث يمكن للولايات المتحدة الحصول على الإمدادات والقوات من وإلى الخارج بسهولة نسبية.

لكن السبب الأهم الذي لا يمكن أحد من غزو أفغانستان هو أن أي غزاة يجب أن يُخضعوا السكان بالكامل، والمقصود هنا بالطبع كل السكان.

غير أن سكان أفغانستان متنوعون، ففيهم البشتون والتركمان والبلوش والبالاو والطاجيك والأوزبك، وحتى بعد 18 عاما في البلاد، لم يستوعب الكثير من الأميركيين حقيقة أن إحدى تلك المجموعات العرقية المذكورة أعلاه هي في الواقع طبق أرز (البالاو).

ولو وضعنا جانبا فكرة الولاء إلى طالبان أو إلى تنظيم القاعدة للحظة، فولاء الرجل الأفغاني العادي موزع على  العشيرة والقبيلة وفخذ القبيلة أو العائلة، ثم شيخ القبيلة فالعرق والدين وأخيرا ربما الحكومة المحلية أو المركزية، فكيف يمكن إخضاع نحو 34 مليون أفغاني بهذا التنوع.

عند الحديث عن احتلال دول وعزوها وصعوبة الاحتفاظ بها، لا بد أن تكون الصين بين هذه الدول، فهل يمكن لجيش غازي أن يقاتل أكثر من مليار شخص، حتى وإن لم يكونوا مسلحين كالأميركيين أو الروس أو غيرهم من الشعوب.

وبالتأكيد لن يمكن لشخص أن يتجاهل قوة وقدرات الصين العسكرية حاليا، ولا مساحتها الجغرافية وتنوعها المناخي الذي يشمل صحراء جوبي التي لا يمكن اختراقها، وغابات جنوب شرق آسيا، ناهيك عن المناطق الجبلية الثلجية التي ستجعل الدعم الجوي صعبا.

الدولة الخامسة هي الهnd بالطبع، على الرغم من أنها من بين الدول التي يسهل غزوها من الناحية الجغرافية، فهي محاصرة بالجبال العالية في الشمال (جبال الهملايا) والصحراء الجافة في شمال غربها، والمناخ الرطب والاستوائي في الجنوب الغربي.

لكن بالنسبة إلى الهند والهنود، البالغ عددهم أكثر من مليار نسمة، فإنه يمكن الاستفادة من طبيعة بلدهم باعتبارها شبه قارة، حيث أن جزءا من الاستراتيجية البحرية الرئيسية للهند هو نشر ما يكفي من الغواصات في مياهها الإقليمية لإغراق كل السفن الحربية المعادية وكذلك الطائرات المعادية.

بالإضافة إلى ذلك، كان على الهند، منذ أن غادر البريطانيون في العام 1947، التعامل مع كل من باكستان والصين، لذلك يجب أن تستند استراتيجية الهند الدفاعية بأكملها إلى فكرة خوض حرب على جبهتين، ويبدو أنها مستعدة لذلك.

waled salah

البيانات الشخصية : • الاســم : وليد راشد • محل وتاريخ الميلاد : اليمن - ذمار-1987م • الحالة الاجتماعية : عازب • العنوان الحالي : أمانة العاصمة ـــ الحصبة • الهاتف المحمول : 777603209 ــ 714151222 • البريد الإلكتروني : Waledsalh2@gmail.com العمل الحالي : • محرر إخبار سياسية قناة سبأ 2011 م المؤهلات العلمية : • بكالوريوس إذاعة وتلفزيون ـــ جامعة صنعاء ـــ كلية الإعلام 2011م . تقدير : جيد • دبلوم كمبيوتر سكرتارية عامة 2007م الخبرات العلمية : • محرر إخبار سياسية ( قناة سبأ ) 2012م ـــ حتى ألآن • تحرير وصياغة الإخبار ( العاجلة ـــ الرول ) 2012م ـــ حتى ألآن • محرر إخبار رياضية ( قناة سبأ ) 2011م ـــ 2012م • مسئول العلاقات العامة في لجنة الأنشطة الطلابية ــ جامعة صنعاء ـــ كلية الإعلام 2008م • ناشط في مجال العمل التطوعي ( صحفيات بلا قيود ) 2008م • رئيس تحرير صحيفة الارتقاء الطلابية ـــ جامعة صنعاء ـــ كلية الإعلام 2007 ــ 2008م • مسئول التسويق بمؤسسة غيث لطباعة والنشر والتوزيع 2007م الخبرات الخاصة : • تحرير وصياغة الأخبار التلفزيونية ( تقارير ــــ العاجل ــــ الشريط الإخباري ( الرول ) ) • كتابة التقارير والتحقيقات الصحفية والريبورتاجات التلفزيونية . • مراسل ( تلفزيوني ـــ إذاعي ) • إعداد وتقديم البرامج التلفزيونية والإذاعية . • التنسيق للدورات والتسويق لها . • التواصل مع الجهات ( وزارات ــــ جمعيات ــــ منظمات ) • استخدام الحاسوب في مجالات العمل . • العمل ضمن فريق جماعي . • مهارة الحوار والتحدث في • علاقات عامة ( التواصل ــــ التعامل ) الدورات : • إعداد الأفلام الوثائقية فلم ( الصحة والبيئة ) برنامج تدريبي صحة بآراء شبابية الإعلامي 2009م • تغطية الأخبار التلفزيونية ( كيف تكون مراسلاَ ناجحاَ ) 2009م • مصادر المعلومات وآلية الحصول عليها ( صحفيات بلا قيود ) 2008م • تحرير وصياغة الأخبار والتقارير ( الصحفية ــــ التلفزيونية ــــ والإذاعية ) 2008م • دبلوم كمبيوتر سكرتارية عامة 2007م الهوايات : • كتابة التقارير التلفزيونية • تقديم وإعداد البرامج السياسية التلفزيونية • القراءة والمطالعة محل الإقامة: صنعاء - اليمن العمل الحالي الإضافي : محرر اخبار في موقع ازال تايمز قسم الأخبار بقسمية (اخبار العالم - والعالم العربي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى