التخطي إلى المحتوى

تسارعت جهود شركة الاتحاد للطيران المملوكة لحكومة أبوظبي لإعادة هيكلة تحالفاتها وحصصها في شركات الطيران العالمية بتقديم شروط لإنقاذ شركة جت أيرويز الهندية.

وقدمت شركة الاتحاد للطيران عرضا لحصة في شركة جت إيروايز، حسبما قالت وحدة تابعة لبنك الدولة الهندي تشرف على عملية بيع شركة الطيران الهندية المتعثرة.

دعا بنك الدولة الهندي، المقرض الرئيسي لجت، إلى تقديم عروض ملزمة لحصة في شركة الطيران المثقلة بديون مصرفية بقيمة 1.2 مليار دولار تقريبا.

وقال متحدث باسم الاتحاد للطيران إن الناقلة التي مقرها أبوظبي والتي تملك بالفعل حصة أقلية في جت، مهتمة بالاستثمار مجددا في الشركة الهندية في ظل شروط معينة.

واضاف ان الاتحاد تعيد التأكيد على أن من غير المتوقع أن تكون المستثمر المنفرد، وأنه من بين متطلبات أخرى، سيحتاج مستثمرون آخرون مناسبون لتقديم غالبية إعادة الرسملة المطلوبة لجت إيروايز“.

ولم تقدم الاتحاد أي إشارة بشأن ما إذا كانت تعمل مع مستثمرين آخرين للاستحواذ على حصة أغلبية في جت.

وتعتبر جت أكبر شركة طيران هندية من حيث الحصة السوقية، وهي وتخدم أحد أسرع أسواق الطيران المحلي نموا على مستوى العالم.

وكبلت جت، التي كانت يوما أكبر شركة طيران خاصة‭‭‭‭ ‬‬‬‬في الهند، خسائر متزايدة بينما كانت تسعى لمنافسة شركات للطيران منخفض التكلفة (إنديجو) و(سبايس جت).

وقامت شركة جت، التي تدين أيضا بمبالغ ضخمة لمؤجريها وطياريها وموردي الوقود وأطراف أخرى، بإيقاف جميع الرحلات بدءا من 17 أبريل نيسان بعد أن رفض مقرضوها، وفي مقدمتهم بنك الدولة الهندي، منحها أي مبالغ إضافية لمواصلة عملياتها.

وكانت شركة الاتحاد بين أربعة مستثمرين قدموا عروضا أولية لجت الشهر الماضي. والأطراف الثلاثة الأخرى هم شركتا الاستثمار المباشر (تي.بي.جي كابيتال) و(إنديجو بارتنرس) والصندوق الوطني للاستثمار والبنية التحتية الهندي (إن.آي.آي.اف).

وبعد مؤتمر صحفي يوم الجمعة، قال رئيس بنك الدولة الهندي راجنيش كومار للصحفيين إن البنك تلقى عرضين غير ملزمين لشركة جت، وإنه ليست لديه أي خطط في الوقت الحالي لإدخال الشركة في عملية لإشهار الإفلاس.

وعلى مدى شهور سعت جت لإقناع مستثمرين، ومن بينهم شركة الاتحاد، لأن يضخوا أموالا للحفاظ على الشركة، إلا أن عددا من المستثمرين المحتملين كان لديهم شرط واحد على الأقل، وهو أن يتخلى مؤسس الشركة ورئيس مجلس إدارتها السابق ناريش جويال عن سيطرته على الشركة.

المصدر : وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *