تكنولوجيا

انترنت الجيل الخامس بين ثورة التقنية والخوف الامني

ادت الثورة التكنلوجية التي يشهدها العالم , الى تخويف العديد من دول العالم , وخاصة الدول العضمى التي تخشى من تسريب المعلومات .

وشكلت تقنية الجيل الخامس او ما يعرف بـ “5G” هاجسا لدى حكومات العالم، مما يضع الصين، السباقة في تطوير أكبر تقنية اتصال عرفها البشر حتى الآن، في دائرة الاتهام.

ولمعرفة ماذا تشكل تقنية الجيل الخامس وتاثيرها على حياة البشر بشكل كبير، إذ تتميز بكونها أسرع 100 مرة من إنترنت الجيل الرابع، بسرعة خارقة تصل إلى 20 غيغابت، وسرعة استجابة أقل من ملي ثانية.

ومن أهم استخدامات الـ 5G: التحكم في المدن الذكية، وتحليل البيانات الضخمة ومساعدة الدول في اتخاذ القرارات المهمة وتسيير السيارات ذاتية القيادة وتشغيل الروبوتات المزودة بالذكاء الاصطناعي في المصانع الكبيرة.

كما تقوم بتنسيق عمل الطائرات الصغيرة من دون طيار للقيام بعمليات التوصيل، ومساعدة الأطباء في العمليات الجراحية، ودفع ألعاب الفيديو الجماعية وبطولات الرياضة الإلكترونية.

وتعد الصين الدولة السباقة في مجال تكنولوجيا الجيل الخامس، إذ تقوم 5 شركات فقط حول العالم بإنتاج أجهزة شبكات الجيل الخامس 5، هي هواوي الصينية، و”زد تي إيه” الصينية، وشركتين أوروبيتين هما نوكيا وإريكسون، وشركة من كوريا الجنوبية، بحسب سامي.

وبالرغم من التأثيرات الإيجابية التي سيحدثها إنترنت الجيل الخامس، فإنه أثار مخاوف العديد من الدول حول العالم بشأن التجسس وسرقة المعلومات، خاصة فيما يتعلق الأمر بالصين، السباقة في هذا المجال.

وحذرت الولايات المتحدة، من تهديد هواوي لأمنها القومي وأمن حلفائها، مما دفعها لمطالبة حلفائها بوقف التعاون مع الشركة الصينية.

من جانبها، رفضت هواوي اتهامات واشنطن، وقد رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية.

وترى الحكومة الأميركية أنه من الصعب مراقبة أنشطة أجهزة الجيل الخامس، وضبط أي اختراق تجسسي من الصين على هذه الأجهزة.

المصدر : متابعات + وكالات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *