منوعات

كيف يمكنك الحصول على النوم المريح في رمضان ؟

يحل شهر رمضان المبارك على جميع المسلمين في الدول العربية والاسلامية ودول العالم ,بحلة جيدة حيث يعمل الانسان على التلائم معة خاصة وهو ياتي بعد احد عشر شهر ,فيتلائم المسلمين على قضاء الشهر الكريم دون عنا حيث تحصل العديد من المتغيرات على النواحي الصحية والبدنية .

ويقول الكثير من الشباب أن فترة الصيام من أفضل الفترات التي تتعود فيها أجسادهم على العديد من العادات الصحية والسليمة.

وهناك العديد من المشكلات التي يعاني منها الصائمون في شهر رمضان ,منها على سبيل المثال النوم حيث يعتبر النوم خلال هذا الشهر من أكثر الأشياء التي تقلق الكثير، خاصة مع ساعات التعبد الطويلة , وهناك عدة أسباب وعوامل تؤدي إلى تغير نمط النوم في رمضان، والتي تتمثل في:

1- تناول الطعام في وقت متأخر أي بعد غروب الشمس، بالإضافة إلى وجبة السحور ما قبل أذان الفجر والإمساك عن الطعام.

2- بدء العمل في وقت متأخر من ساعات الصباح.
3- زيادة الواجبات الاجتماعية ولقاء الأقارب والأصدقاء في فترة المساء ولساعات متأخرة من الليل.
4- التأخر في الخلود إلى النوم وتقطع النوم لتناول وجبة السحور.
5- مشاهدة التلفاز بكثرة ومتابعة المسلسات الرمضانية لساعات متأخرة من الليل.

ومع اجتماع هذه العوامل جميعها في شهر رمضان، يتأثر نمط النوم الطبيعي لدى الصائمين، مما يؤثر على الصحة الجسدية والنفسية للصائم.

إن أسباب تغير نمط النوم في رمضان مجتمعة، وبالأخص تناول الطعام في وقت متأخر من ساعات المساء يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم في الليل بسبب زيادة العمليات الأيضية، في المقابل، عادة ما تنخفض درجة حرارة الجسم في ساعات الليل لتساعد الجسم على الاسترخاء والخلود إلى النوم بسهولة.

بالتالي فإن ارتفاع درجة حرارة الجسم في ساعات الليل تساهم في زيادة نشاطه وقلة النوم في الليل، وللأسف تنخفض درجة حرارة الجسم خلال ساعات النهار بسبب الصيام وعدم تناول الطعام والشراب لتؤدي إلى قلة اليقظة والشعور المستمر بالنعاس، وتغير المزاج , ولكن هنا يمكن القيام ببعض الأمور التي تجعل النوم منتظمًا وأفضل.

البداية أن ما نأكله يؤثر على النوم، حيث يتميز الشهر الفضيل بتغيير مفاجئ في عادات الأكل، وتزداد كمية السعرات الحرارية في الليل؛ بسبب تغيير أوقات الوجبات، ما يزيد من نسبة السكر في الدم.

وهنا ينصح الخبراء دائمًا بعدم تناول الطعام قبل النوم مباشرة؛ لأن هذه العادة تؤثر على ساعات النوم والشعور بالراحة؛ بسبب زيادة تدفق الأحماض في المريء، وهنا يمكن النصيحة بتناول الأطعمة التي تكون صحية أكثر، بجانب ترك وقت كافٍ بين النوم وتناول الطعام.

ولتنظيم النوم وعدم الشعور بالإرهاق، من الضروري تحديد مواعيد النوم كل يوم؛ أي أن تحددي موعدَ نومٍ ثابتًا يوميًا، حتى في أيام العطلة ونهاية الأسبوع، وإذا واجهتِ صعوبة في النوم؛ حاولي الاسترخاء قليلًا، أو اخلدي للنوم عندما تكونين مرهقة.

خلال اليوم، لتحصلي على نوم أفضل ليلًا؛ حاولي قدر الإمكان تقليص وقت القيلولة إلى ما بين 15 و30 دقيقة فقط؛ لأن الدراسات تؤكد أن النوم لساعات طويلة نهارًا تمنع الشخص من التمتع بنوم جيد ليلًا.

المصدر :متابعات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *